لسان الملك سپهر

1734

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

حديث موسى بن جعفر در نصّ خلافت على عليه السّلام و همچنان احاديث و اخبار در نصّ وصايت و خلافت على از علماى سنّى و شيعى فراوان آورده‌اند ، از آن جمله اين حديث مبارك است عن موسى بن جعفر قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام أ ليس كان أمير المؤمنين كاتب الوصيّة ، و رسول اللّه المملى عليه ، و جبرئيل و الملائكة المقرّبون شهودا ، قال : فأطرق عليه السّلام طويلا ثمّ قال : يا أبا الحسن قد كان ما قلت ، و لكن حين نزل برسول اللّه الامر نزلت الوصيّة من عند اللّه كتابا مسجّلا نزل به جبريل مع أمناء اللّه تبارك و تعالى من الملائكة . فقال جبرئيل : يا محمّد مر باخراج من عندك الّا وصيّك ، لتقبضها منّا ، و تشهدنا بدفعك ايّاها اليه ضامنا لها يعنى : عليّا . فأمر النّبىّ بإخراج من كان فى البيت ، ما خلا عليّا عليه السّلام ، و فاطمة عليها السّلام فيما بين السّتر و الباب . خلاصهء سخن آن است كه جعفر صادق عليه السّلام مىفرمايد كه : جبرئيل از نزد خداوند به حضرت رسول آمد و عرض كرد كه مجلس را از بيگانه پرداخته كن ، جز على را كه وصى تو است كس را به جاى مگذار ، تا فرمان خداى را اصغا فرمائى ، و على را بر تقديم فرمان به ضمانت گيرى ، و فريشتگان در ميانه گواهان باشند بدانچه او را خواهى سپرد . پس پيغمبر فرمان كرد تا هر كه در سراى بود بيرون شد ، جز على را ، و فاطمه اين وقت در عتبهء باب قيام داشت . فقال جبرائيل : ربّك يقرئك السّلام ، و يقول هذا كتاب ما كنت عهدت اليك ، و شرطت عليك و أشهدت به عليك ملائكتى ، و كفى بي شهيدا . قال : فارتعدت مفاصل النّبىّ ، و قال : يا جبرئيل ربّى هو السّلام ، و منه السّلام ، و اليه يعود السّلام . صدق عزّ و جلّ و برّ ، هات الكتاب . فدفعه اليه ، و أمره بدفعه إلى أمير المؤمنين . فقال له : اقرأه . فقرأه حرفا حرفا . فقال : يا علىّ هذا عهد ربّى تبارك و تعالى الىّ ، و شرطه علىّ ، و أمانته . لقد بلّغت ، و نصحت و أدّيت . فقال علىّ عليه السّلام : أنا أشهد لك بأبى أنت و أمّى بالبلاغ ، و النّصيحة ، و التّصديق على ما قلت ، و يشهد لك به سمعى ، و بصرى و لحمى ، و دمى . فقال جبرئيل : أنا لكما على ذلك من الشّاهدين . مىفرمايد : جبرئيل سلام خداى را بر رسول خداى بگذاشت و كتابى كه با قلم